المناعة — جهاز التنفس

المناعة — جهاز التنفس

- ‎فيمقالات علمية
138
0

نتابع بالعمليات الحيوية—–

 

جهاز المناعة

المناعة : وهي قدرة الجسم للدفاع ضد كل العوامل الغريبة .

أنواعها :

  • المناعة الطبيعية (غير المتخصصة): لاتميز بين عامل غريب واخر , على استعداد دائم وفوري للدفاع ومقاومة العوامل الممرضة ومن وسائلها : الجلد – الدموع – الغدد العرقية –  اللعاب –

 خلايا الدم البيضاء الأكولة: والتي تعمل على بلعمة الاجسام الغريبة.تعمل على بلعمة الأجسام الغريبة وهضمها . 

الأنتروفيرون : بروتينات متخصصة تفرزها الخلايا المصابة بالفيروسات , ترتبط بالخلايا السليمة , وتحثًها على انتاج مواد تقاوم تكاثر الفيروسات .

الإستجابة الالتهابية: والتي تتضمن قدرة النسج المتأذية ( الألم ) من زيادة ضخ الدم (الإحمرار) وزيادة وصول الخلايا الأكولة الى النسيج المصاب لتخلصه من الجراثيم .

  • المناعة المتخصصة (النوعية ) : والتي تبدأفور وصول الجسم الغريب , حيث تعمل الخلايا اللمفية بنوعيها البائية (مصانع الأجسام المضادة ) والتائية والأكولة على تنظيم استجابة مناعية تنتهي بانتاج الأضداد

( الجسم المضاد )والقضاء على الجسم الغريب وتشكيل خلايا ذاكرة تعيش فترة طويلة وتكون مستعدة للتخلص الفوري منه فيما لو عاد مرة اخرى .

 

 

3-جهاز التنفس

إن أهم وظائف جهاز الدوران في الكائنات متعددة الخلايا هي تزويد خلاياها بالاوكسيجين والتخلص من ثاني اوكسيد الكربون الناتج عن تنفسها .

التنفس الخلوي : هي العملية الحيوية التي تقوم بها الميتوكوندريا الخلوية من اجل الحصول على الطاقة من الغذاء(السكريات والدهون ) باستخدام الاوكسيجين (وينتج عن هذه العملية ثاني اوكسيد الكربون الذي يجب التخلص منه) . ويدعى هذا بالتنفس الهوائي . تمييزاً عن التنفس اللاهوائي: الذي يتم فقط في البدائيات حيث يتم الحصول على الطاقة من الغذاء بدون وجود الاوكسيجين .

تنوع أجهزة تبادل الغازات عن الحيوانات :

  • اللافقاريات : استخدمت , النسيج الطلائي , القصبات , الخياشيم —-
  • الفقاريات :تنوعت فيها كثيراً أجهزة تبادل الغازات حسب بيئة الكائن , الاسماك تملك الخياشيم , البرمائيات عن طريق الجلد , الزواحف والثدييات تملك أجهزة التنفس الرئوي .

في الشكل التالي  لدينا مثالان الخياشيم في الأسماك – القصبي في الحشرات

 

 

جهاز التنفس (عند الانسان )

وظيفته : التبادل الغازي بين الدم والبيئة المحيطة , يؤمن تركيبه المبتكر هذه العملية , وفق مبدأفيزيائي يعتمد على فرق تركيز الاوكسجين وثاني اوكسيد الكربون على جانبي الأغشية .

تركيبه:

 الأنف : عضو غضروفي  له فتحتان يفصلها حاجز غضروفي من الأمام وعظمي من الخلف يبطنها غشاء مخاطي السفلي منه غني بالاوعية الدموية .يحوي أشعار  , يعمل على تنقية الهواء وتدفئته .

البلعوم :وهو ملتقى الطريق الهضمي والتنفسي ,  تعمل هنا بنيتان  هما , لسان المزمار الذي يغلق مجرى التنفس عند مرور اللقمة اثناء البلع . واللهاة , التي تغلق الفتحة بين البلعوم و تجويف الانف أثناء البلع ايضاً وذلك بآلية انعكاسية .

الحنجرة: حجرة غضروفية توجد أسفل البلعوم وأعلى القصبة العوائية , تحوي الأوتار الصوتية .لذلك تعد عضو التصويت عند الانسان . فتختلف الأصوات بحسب طول الأوتار وتوترها .

القصبة الهوائية :أنبوبة طويلة مفتوحة دوماً, حيث تتكون جدرانها من حلقات غضروفية, غير مكتملة الإستدارة , مبطنة بغشاء طلائي مهدب فيه خلايا تفرز مواد مخاطية وذلك لتنقية الهواء من الغبار والجراثيم , تتفرع في نهايتها الى شعبتين , وعندها تصبح البنية حلقات غضروفية كاملة الإستدارة ,تدخل كل منها الى رئة وتتفرع الى شعيبات أصغر فأصغر.

الرئتان:عضوان نسيجهما إسفنجي وذلك لإنتشار وتفرع القصيبات ذات الجدران الغضروفية المفتوحة دائماً فيها بشكل كبير. لهما شكل هرمي ,اليمنى اكبر من اليسرى تتكون اليمنى من ثلاثة فصوص بينما اليسرى من فصان , تستند الرئتان الى عضلة الحجاب الحاجز, تحاطان بغشاء مضاعف هو غشاء الجنب وهو عبارة عن وريقتين تشكلان كيس مملوء بسائل هو سائل الجنب , يعمل على حماية الرئتين و سهولةحركتهما أثناء الشهيق والزفير .

القصبتان: تنتجان عن تفرع القصبة الهوائية عند الرئتان .

القصيبات : تفرع القصبتان داخل الرئتان الى فروع أصغر . لتنتهي بالشعيبات .

الحويصلات الرئوية : تنتهي هذه التفرعات بهذه الحويصلات وهي أكياس هوائية جدارها مكون من طبة خلوية واحدة ,يحيط بها شعيرات دموية.

 

 الحركات التنفسية : يتحكم الدماغ في معدل التنفس عندما يستجيب إلى منبه داخلي يشير إلى كمية الأكسجين التي يحتاج إليها الجسم. فعندما يرتفع تركيز ثاني أكسيد الكربون في الدم تزداد سرعة التنفس؛ بسبب حاجة الخلايا إلى الأكسجين.

الشهيق هو عملية إدخال الهواء إلى الرئتين. وكما في الشكل  ادناه تنقبض عضلة الحجاب الحاجز في أثناء عملية الشهيق، مما يؤدي إلى اتساع تجويف الصدر، فيسمح للهواء بالدخول إلى الرئتين.وعملية الزفير تكون بالحركة المعاكسة.

إعداد الأستاذة شهلا صادق

مٌدرسة علم أحياء، درست في جامعة دمشق كلية العلوم ، درستُ في مدارس وثانويات الجمهورية العربية السورية، وبعد رحلتي في عالم التدريس التي تتجاوز العشرون عاماً على السبورة الخشبية و السبورة الضوئية، أحببت أن أتبع التطور التكنولوجي، وقمت بتأسيس مؤسسة الياسر التعليمية لأنشر بها الدروس والإختبارات التي أقوم بتصميمها، لتصبح أكثر متعة للطلاب

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *