السجائر الالكترونية – الأشد فتكاً بالمراهقين

السجائر الالكترونية – الأشد فتكاً بالمراهقين

- ‎فيمقالات صحية
114
0

ما هي السيجارة الإلكترونية؟
هي جهاز يعمل بالبطارية ويستخدم لاستنشاق الدخان الذي يحتوي غالباً على مادة النيكوتين، بالإضافة إلى نكهات ومواد عضوية طيارة وبعض المعادن الثقيلة مثل الرصاص والنيكل ومواد كيميائية أخرى مسرطنة. تتنوع أشكال السجائر الإلكترونية، فمنها ما يشبه السجائر التقليدية ومنها ما يشبه الأقلام أو أجهزة الفلاش ميموري (Flash memory).
• الفئات العمرية الأكثر استخداما للسيجارة الإلكترونية
تعتبر السجائر الإلكترونية أكثر منتجات التبغ شيوعًا بين المراهقين، حيث يستخدم المراهقين السجائر الإلكترونية في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من البالغين .
وفي عام 2018، استخدم أكثر من 3.6 مليون طالب في المدارس المتوسطة والثانوية الأمريكية السجائر الإلكترونية، بحيث استخدم ما نسبته 4.9٪ من طلاب المدارس المتوسطة هذه السجائر، ووصلت نسبة استخدام طلاب المدارس الثانوية لها 20.8٪.
ما هي مخاطر استخدام السيجارة الإلكترونية؟
تعد السجائر الإلكترونية حديثةً إلى حدٍّ ما ولا تزال آثارها على المدى الطويل تحت دراسة العلماء. يمكن تقسيم أضرار السيجارة الإلكترونية التي تمت دراستها كما يلي:
أضرار النيكوتين الموجود في السجائر الإلكترونية
تحتوي معظم السجائر الإلكترونية على مادة النيكوتين والتي لها أضرار كبيرة على جسم الإنسان، منها:
• النيكوتين مادة عالية الإدمان فتجعل من استخدام السيجارة الإلكترونية عادةً يصعب التخلص منها .
• مادة النيكوتين مسبب رئيسي لأمراض القلب و تصلب الشرايين.
• النيكوتين مادة مسرطنة.
• يؤثر النيكوتين على تطور الدماغ في المراهقين وصغار السن.
• يحفز النيكوتين الغدد الكظرية لإفراز الأدرينالين الذي يبنتج عنه زيادة ضغط الدمن ومعدل ضربات القلب، وسرعة التنفس.
• يجعل الشخص عرضةً بشكل أكبر للالتهابات الرئوية.
• يسبب النيكوتين آلام العضلات ومشاكل في المعدة كالغثيان والتقيؤ وحموضة المعدة.
السرطانات المرتبطة باستخدام السجائر الإلكترونية
بالإضافة إلى النيكوتين يوجد في السيجارة الالكترونية الكثير من الجسيمات الدقيقة التي تصل إلى عمق الرئتين، والمواد الأخرى المسرطنة مثل المعادن الثقيلة و أول اكسيد الكربون والمركبات العضوية. من أكثر السرطانات التي تسببها السجائر الالكترونية:
• سرطان الرئة.
• سرطان المعدة.
• سرطان المثانة.
• سرطان المريء.
• سرطان الفم والبلعوم.
أضرار السجائر الإلكترونية على الحوامل والأطفال
تحتوي السيجارة الإلكترونيه على عدد كبير من المواد الكيميائية السامة التي يمكن انتقالها إلى الجنين عند استخدام الحامل لها، مما يجعل استخدام السيجارة الإلكترونية أمراً خطراً على صحة الجنين بالإضافة إلى الأم.
تعرض السيجارة الإلكترونية الأطفال لخطر شرب النيكوتين السائل الموجود فيها مما يؤدي إلى تسممات خطيرة.
الأضرار الأخرى للسجائر الإلكترونية
تعرض بعض مستخدمي السيجارة الإلكترونية لحوادث خطيرة بسبب الانفجارات الناتجة عن عيوب في البطارية أو استخدام اسيجارة أثناء شحنها.
هل تعتبر السيجارة الإلكترونية أكثر أماناً من السجائر التقليدية؟
تحتوي السجائر العادية على أكثر من 7000 مادة كيميائية. أما السيجارة الإلكترونية فهي تحتوي بشكلٍ عام على مواد كيميائية سامة بكميات أقل من الخليط القاتل الموجود في السجائر التقليدية.
ومع ذلك، فإن دخان السجائر الإلكترونية لا يعتبر غير ضار بل يحتوي على مواد ضارة بما في ذلك النيكوتين والمعادن الثقيلة مثل الرصاص والمركبات العضوية المتطايرة والمواد المسرطنة.
استخدام السيجارة الإلكترونية للإقلاع عن التدخين
يعتقد البعض أن السجائر الإلكترونية قد تساعد على تقليل الرغبة الشديدة في النيكوتين لدى أولئك الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين. ولكن، لا تعتبر السجائر الإلكترونية من الوسائل التي تمت الموافقة عليها من قبل منظمة الغذاء والدواء العالمية للمساعدة على الإقلاع عن التدخين. بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد دليل علمي قاطع على فعالية السجائر الإلكترونية في مساعدة مدخنيها على التوقف عن التدخين على المدى الطويل. تتوفر حالياً سبعة أدوية مساعدة على الإقلاع عن التدخين تم اعتمادها من منظمة الغذاء والدواء وأثبتت الدراسات فعاليتها وأمان استخدامها، وهي:
• لصقات النيكوتين.
• علكة النيكوتين.
• أقراص المص المحتوية على النيكوتين.
• بخاخات النيكوتين.
• أقراص الفارنيكلين (varenicline).
• أقراص البوبروبيون (bupropion).
على الرغم من شيوع استخدام السجائر الإلكترونية، إلا أن لها مخاطر عديدة على صحة المدخنين، ومما يزيد في خطورتها هو قلة الدراسات المجراة عليها وعدم التأكد من كافة مكوناتها بشكل دقيق تماماً. لا تعتبر السيجارة الإلكترونية إحدى الوسائل التي ينصح بها للإقلاع عن التدخين.

الطبي الالكترونية

مٌدرسة علم أحياء، درست في جامعة دمشق كلية العلوم ، درستُ في مدارس وثانويات الجمهورية العربية السورية، وبعد رحلتي في عالم التدريس التي تتجاوز العشرون عاماً على السبورة الخشبية و السبورة الضوئية، أحببت أن أتبع التطور التكنولوجي، وقمت بتأسيس مؤسسة الياسر التعليمية لأنشر بها الدروس والإختبارات التي أقوم بتصميمها، لتصبح أكثر متعة للطلاب

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *