التكاثر والتكون الجنيني

التكاثر والتكون الجنيني

- ‎فيمقالات علمية
553
0

التكاثر والتكون الجنيني

الاستمرار البيولوجي للكائن . والحفاظ عليه من الإنقراض هو اختصاص جهاز التكاثر.
طرق التكاثر في الحيوانات .
1- التكاثر اللاجنسي : مثل الأنشطار , التبرعم , في الهيدرا ,المرجان.
2- التكاثر العذري : تطور الخلايا الجنسية الانثوية دون إ لقاح لاعطاء افراد جديدة.
3- التكاثر الجنسي : وهو الأكثر شيوعاً في الكائنات الحية . ويتضمن أنتاج جاميتات ذكرية((1N وأنثوية(1N) في أجهزة التكاثر ثم اتحادها لتعطي الزيجوت ( 2N)وهي الخلية الأولى في الفرد الجديد .الذي يتطور جنيناً ضمن مراحل معينة ليعطي فرداً كاملاً.
التكاثر الجنسي عند الإنسان

جهاز التكاثر الذكري : يتكون من
1- الخصيتان : غدتان مختلطة . تنتج النطاف داخل الانابيب المنوية وتلقي بها الى الخارج عبر الأقنية الناقلة , والهرمونات الجنسية من الخلايا البينية (توجد بين الأنابيب المنوية ).
2- الأقنية الناقلة للنطاف : وتشمل البربخان حيث تخزن النطاف وتكتسب القدرة على الحركة الذاتية . الأسهران ينقلان النطاف الى الأحليل .الأحليل قناة بولية تناسلية مشتركة تنقل السائل المنوي والبول كلاً في حينه .
3- الغدد الملحقة : وهي ثلاثة أنواع من الغدد هي :الحويصلان المنويان – البروستات – غدتا كوبر – تنتج هذه الغدد سائل قلوياً يحوي مواد مغذية ومنشطة للنطاف تصنع السائل المنوي الذي يحوي منتجات هذه الغدد والنطاف .
الهرمونات الجنسية الذكرية :أهمها التستوسترون,يعمل في المرحلة الجنينية على هجرة الخصيتين الى كيس الصفن خارج الجسم , لإن انتاج النطاف يتطلب درجة حرارة أقل بدرجتين من حرارة الجسم . كما يعمل بعد البلوغ على تحفيز انتاج النطاف وظهور الصفات الجنسية الذكرية الثانوية . يبين الشكل بنية جهاز التكاثر

يبين الشكل بنية الخصية وكيف تنتج النطاف.

النطفة

جهاز التكاثر الأنثوي

يتكون من
1- المبيضان: غدتان مختلطة ,تنتج البويضات , والحاثات الجنسية الانثوية.
2- القناتان الناقلتان للبيوض:مبطنة بنسيج طلائي مهدب يفرز سائل مخاطي يدفع البويضات أو التويتة الى الرحم.
3- الرحم:جوف عضلي ,يتكون جداره من ثلاث طبقات الخارجية مصلية , الوسطى عضلية تحوي عضلات ملساء لاإرادية , مبطن بنسيج طلائي مخاطي. يؤمن حاجات الجنين , وتحدث تقلصات عضلاته الولادة.
4- المهبل: أنبوب عضلي يتصل مع الرحم بعنق الرحم , يخرج منه الجنين أثناء الولادة.

الحاثات الجنسية الأنثوية .
وهما مجموعتان من الهرمونات: الاستروجينات : التي يفرزها المبيض . المشيمة بعد الشهر الثالث من الحمل تعمل على ظهور الصفات الجنسية الثانوية عن الأنثى . كما تتعاون مع البروجسترونات لإعداد الرحم للحمل .
البروجسترونات: التي يفرزها المبيض . والمشيمة بعد الشهر الثالث من الحمل , تعد الهرمونات المهيئة للحمل . فهي ضرورية لثبات التعشيش واستمرار الحمل الى نهايته.

الدورة الجنسية عند الأنثى : وهي مجموعة التغيرات التي تحدث بشكل دوري خلال 28 يوم على كل من المبيض ومخاطية الرحم يتم خلالها انتاج بويضة واحدة . واعداد الرحم للتعشيش والحمل .
تقسم الى
1- دورة مبيضية : تحدث على مرحلتين : – طور الحوصلة ينتهي بالإباضة في حوالي منتصف الدورة الجنسية يليه الطور الأصفري حيث تتحول بقايا الحوصلة الى جسم أصفر يفرز الاستروجين والبروجسترون .

2- دورة رحمية: تحدث على مرحلتين :-طور نمو مخاطية الرحم وهي تلي الطمث مباشرة وهو يتزامن مع طور الحوصلة ثم طور الإفراز يتزامن مع الطور الأصفري حيث تعمل هرمونات جسم الاصفر على الحفاظ على المخاطية استعدادأ للحمل . واذا لم يحدث إخصاب يتراجع الجسم الاصفر وتتراجع الهرمونات الانثوية مما يؤدي الى انسلاخ المخاطية وخروجها على شكل الطمث .


تعمل الهرمونات التالية على التنسيق والتزامن بين الدورة المبيضية والرحمية وهي :
1- هرمونات تحت المهاد : يفرزها تحت المهاد , تحث النخامة الأمامية لإنتاج الهرمونات المنشطة للغددالجنسية.
2- النخامة الأمامية :تفرز FSH الهرمون المنشط لنمو الحوصلة والإباضة , وLH الهرمون الأصفري .
3- الهرمونات الجنسية الأنثوية : يفرزها المبيض .

الإلقاح والتكون الجنيني
يتم لقاء النطفة بالبويضة في الثلث الاعلى من نفير فالوب , تنتج الزيجوت (2N) ثم تمر المراحل التالية:
الزيجوت (2N) – التويتة (كرة مصمتة من الخلايا ) – الكيسة (كرة مجوفة من الخلايا ) عندوصولها الى الرحم تنغرس في مخاطيته وتعشش فيه _ المضغة (كتلة الجنين بعد اليوم 25 من الإخصاب) – الجنين.


في نهاية الشهر الثالث تتشكل معظم أجهزة الجنين , وفي نهاية الشهر السادس يكتمل تكوُن هذه الأجهزة ويصبح قادراً على الحياة دون أمه .وفي نهاية الشهر التاسع تقريباً تحدث عملية الولادة . بتأثير هرمونات تفرزها النخامة الخلفية تؤدي الى تقلصات شديدة في جدار الرحم تدفع الجنين الى الخارج . أثناء الإنغراس والتعشيش تتشكل المشيمة ومن ثم الحبل السري .
المشيمة :قرص ملتصق بجدار الرحم يعمل على تأمين كل عمليات المبادلات ( الغذائية , والتنفسية , والإطراحية ) بين دم الأم والجنين دون ان يختلطا , لإن دم الجنين يبقى حبيس الأوعية الدموية للجنين داخل الزغابات الكورويونية.

المقال الاخير في سلسلة العمليات الحيوية ( الوظائف الحيوية ) وسنبدأ بسلسلة جديدة انشالله

اعداد الأستاذة شهلا صادق

مٌدرسة علم أحياء، درست في جامعة دمشق كلية العلوم ، درستُ في مدارس وثانويات الجمهورية العربية السورية، وبعد رحلتي في عالم التدريس التي تتجاوز العشرون عاماً على السبورة الخشبية و السبورة الضوئية، أحببت أن أتبع التطور التكنولوجي، وقمت بتأسيس مؤسسة الياسر التعليمية لأنشر بها الدروس والإختبارات التي أقوم بتصميمها، لتصبح أكثر متعة للطلاب

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *